بيان المجمع الدولي لأساتذة الجامعات المسلمين حول إعدام 81 بريئاً من قبل المملكة العربية السعودية

آلة الإرهاب والإعدام لآل سعود تثبت زیف وکذب مزاعم حقوق الإنسان للأوساط الدولیة

بيان المجمع الدولي لأساتذة الجامعات المسلمين حول إعدام 81 بريئاً من قبل المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحیم
آلة الإرهاب والإعدام لآل سعود تثبت زیف وکذب مزاعم حقوق الإنسان للأوساط الدولیة
إن إعدام لفیف من الأناس الأبریاء بذریعة أنواع الإفتراءات والتهم في أرض الوحي وقبلة العالمین والعباد المؤمنین أبدی مرة أخری صورة مواجهة الشر والباطل للوعي والحق. إن أوراق تأریخ البشر ملیئة بهجمات جبهة الشیاطین علی جبهة الحق النیّرة والدروس المتبقیة منها.
إن قتل هابیل علی ید قابیل کان بدایة لمظلومیة أهل التقوی أمام شقاء أهل الدنیا وإن هذه المواجهة قد صوّرت وعکست تأریخها حتی الیوم بأنحاء مختلفة وقد وصلت في المحطة الأخیرة من بین المئات من المواجهات والحروب وأعمال القتل والنهب والظلم والتمییز بإعدام لفیف من العباد – الذي یتعارض مع أبسط حقوق الأشخاص الإنسانیة وإجراءات القانون الدولي – قد وصلت إلی حکام أرض الوحي المقدسة الخانعین والتابعین في السعودیة، حیث من المفترض أن تکون بسبب رأس مالها المعنوي ملاذاً للمؤمنین والمؤمنات وأحرار العالم.
السعودیة هي شبه الجزیرة نفسها التی بعث الله فیها أفضل خلقه لکي یرفع مکارم الأخلاق لدی البشر إلی ذروتها وأن یشکل حکومة الصالحین بأفضل النماذج الإنسانیة، لکن وللأسف الشدید فإن الإنحرافات الفکریة لأهل الدنیا الطامحین بلباس الإسلام والدین قد أدت خطوة خطوة إلی الإبتعاد عن الدرب المحمدي الواضح، بحیث أنه الیوم وفي العصر المتطور والمتحضر ظاهراً، یقوم جلادون بإسم خادم بیت الله بقطع رؤوس العشرات من الشبان المسلمین أمام مرآی دعاة الدفاع عن حقوق الإنسان، مبیّضین وجوه أمثال قابیل وفرعون ویزید وکافة ظالمي التأریخ!
والآن هم الأحرار وصرخة «یا لثارات» التي یطلقونها کي نواکب قلوب شبان العالم الطاهرة وفطرتهم التوّاقة للعدالة مع حقیقة تنتظر إستعدادنا للمقارعة العالمیة للظلم وانعدام العدالة خلف ستار الغیبة.
نأمل أن یجلب العویل الحارق للقلوب لأمهات هذه النفوس الزکیة المضرجة بدماءها نداء البشری بظهور المنجي الإلهي الأخیر لنا ولکافة أبناء البشر وأن یری الظالمون السعودیون جزاء عملهم الخبیث هذا أمام أعیننا.
تتقدم الجمعیة الدولیة لأساتذة الجامعات المسلمین باعتبارها تکتلاً شعبیاً یعکس الرؤیة الجماعیة القیّمة لنخب الأمة الإسلامیة المشفقة بالتعازي والتهاني باستشهاد هذا اللفیف الطاهر، بشکل واضح علی عکس وتیرة النفاق التي تحکم مؤسسات الغرب المدنیة، معتبرة مزاعم حقوق الإنسان في التعامل مع القضایا الإنسانیة والعالم المعاصر بأنها زائفة وکاذبة، وتؤکد علی رعایة حقوق أبناء البشر في کافة البلدان وعلی کافة المستویات وتعتبر التعامل المتناقض واستخدام حقوق الإنسان أداة لتبدیل مکان الظالم والمظلوم بأنها خاطئة ولا إنسانیة.
وتندد هذه الجمعیة بقادة النظام السعودي مصرّة علی ضرورة معاقبة کافة الأشخاص الضالعین في هذه المصیبة العظمی فرداً فرداً وستؤکد علی کل عمل لتبیین وتحدید هذا الشر.

 
المجمع الدولی لأساتذة الجامعات المسلمین